بحسب وکالة أنباء استان نیوز، قدّم حجّة الإسلام والمسلمين شهاب مرادي بيانا حول عوامل قوّة وانتصار جبهة الإسلام في البرنامج الخاص «إمام الأمّة» الذي أُقيم بمناسبة إحياء ذكرى القائد الشهيد آية الله العظمى الإمام الخامنئي (ره) وبحضور الزائرين والمجاورين في رواق الإمام الخميني (ره) في الحرم الرضوي الشريف. وأشار إلى الحرب القائمة بين جبهة الإسلام وجبهة الكفر مؤكّدا أنّ أهمّ عامل للانتصار في أي معركة هو «القوّة»؛ فالأمّة الضعيفة تُهزَم أمام عدوّها بسهولة أمّا إذا امتلكت قدرة ردع وقوّة عسكرية فهي لا تملك فقط القدرة على مواجهة العدو، بل تستطيع أيضا معاقبته بطريقة رادعة تمنعه من تكرار الهجوم.
واعتبر مرادي أن السكّان أحد الركائز الأساسية للقوّة، وقال: إنّ البلد الذي يملك عددا أكبر من السكان يتمتّع بجيش أقوى وقدرة دفاعية أعلى ويكون أكثر صمودا أمام تهديدات العدو، وأضاف إنّ ما منح البلاد اليوم تفوّقا على العدو هو القوّة العسكرية والقدرة الصاروخية؛ وهي إمكانات نتجت عن جهود أبناء هذا الوطن، وتُمكّن مجاهدي الإسلام من امتلاك يدٍ عليا في ساحة المعركة.
وأشار أيضا إلى دور التوسل بأهل البيت (ع) معتبراً إياه أحد العوامل الأساسية للنصر إلى جانب القوة العسكرية، وقال: إن العدو المهزوم لجأ إلى الحرب النفسية، في حين أن مجاهدي الإسلام يدافعون عن البلاد بقوة واقتدار بالتوكل على أهل البيت (ع) والاستفادة من القدرة الصاروخية.
في ختام الحفل قرأ رواديد أهل البيت (ع) ومن بينهم جعفر ملائكة والسيد مهدي ميرداماد وعلي أكبر حائري ومرتضى إسلامي نژاد، المراثي والأشعار الحماسية.