بحسب وكالة أنباء آستان نيوز، صرح آية الله أحمد مروي خلال لقائه بعائلة الشهيدين ريحانة ومهدي ذاكرِي الذي جرى في حرم الإمام الرضا (ع) يوم الثلاثاء 31 مارس 2026، قائلاً: على زملائنا في العتبة الرضوية المقدسة أن يهيئوا في أسرع وقت ممكن مقدمات ثلاثة إجراءات.
وأضاف: أولاً يجب أن يُبنی مزار شهداء مدرسة «الشجرة الطيبة» في ميناب بشكل جميل جداً وبما يليق بمقامهم. وينبغي أن يتحول هذا المكان إلى مجمّع متكامل ومركزٍ ومحورٍ مهم فهو ليس مقبرة؛ بل هو مزار لأرواح الأحرار الطاهرة وللأطفال الأحرار الذين يرقدون هناك. إن شاء الله يُشيَّد ذلك المكان الشريف والمقدّس ويُزيَّن بأفضل فنون العمارة والإبداع.
وأوضح متولي العتبة الرضوية المقدسة: ثانياً ينبغي أن تصبح جميع عوائل شهداء ميناب الأعزاء ضيوفاً للإمام الرضا (ع) بالتدريج. كانت والدة أحد هؤلاء الشهداء تقول: «كان الأطفال يأتون كل عام بحصالاتهم للإمام الرضا (ع)» أما هذا العام أيتها الأم العزيزة فقد قدّم أبناؤك أرواحهم للإمام الرضا (ع). لقد أهدوا دماءهم الطاهرة والبريئة للإمام الرضا (ع) فطوبى لكم. احتفظوا بهذه الحصالات لتبقى رمزاً للتعلّق والعشق والمحبة التي يحملها أطفال هذه الأرض الطاهرون تجاه ثامن الحجج عليه آلاف التحية والثناء.
وقال آية الله مروي: ثالثاً، إن شاء الله سيتم بناء ثماني مدارس في المناطق الفقیرة باسم «الشجرة الرضوية الطیبة»، وستتولى العتبة الرضوية المقدسة إن شاء الله تنفيذ هذا العمل. وسنباشر منذ اليوم في توفير مقدمات هذه الأمور الثلاثة وتنفيذها، حتى يكون لنا أيضاً سهمٌ صغير في هذا العمل الكبير وتعبيرٌ عن الوفاء لهؤلاء الشهداء الأعزاء الأبرياء.