بحسب وکالة أنباء آستان نیوز، أُقيمت هذه المراسم بجهود قسم شبه القارة في مدیریة شؤون الزائرين غير الإيرانيين في العتبة الرضوية المقدسة، وذلك في رواق الغدير بحرم ثامن الأئمة (ع)، بحضور زائرين من الهند وباكستان.
أحیا المشارکون في هذا البرنامج ذكرى قائد الثورة الإسلامية الشهيد سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (رضوان الله عليه) من خلال إقامة مراسم العزاء وذكر المصيبة وقراءة المراثي. وقد سادت المراسم أجواء من الحزن والتقدير لمقام ذلك القائد الشهيد، حيث عبّر الزائرون عن حزنهم وتعلقهم بهذه الشخصية البارزة في العالم الإسلامي عبر إلقاء القصائد واللطميات وإظهار مشاعرهم الدينية.
وفي القسم الأدبي من هذه المراسم قدّم عدد من الشعراء البارزين الناطقين بالأردية، من بينهم حسن زيدي وصمد نقوي والسيد أحمد علي رضوي وأظهر ميرزا وحسن رضا وأرم زيدي وشمشاد شمسي وعرفان نقوي وذيشان علي حيدري، أحدث قصائدهم الثورية والحماسية إهداءً إلى الروح السامية لقائد الثورة الشهيد.
كما أحيا شعراء آخرون منهم عرفان مهدي حيدري وألفت حسين جوئية والسيد تحرير علي نقوي والسيد محمد موسوي وميثم عباس سحر والسيد حسن عسكري نقوي والسيد سبط حيدر زيدي، ذكرى المظلومية والمقام الرفيع للقائد الشهيد من خلال قصائد الرثاء ومدح شخصیة قائد الثورة الشهید.
وتناول جزء آخر من القصائد التي أُلقيت في هذه المراسم موضوع حرب رمضان وصمود الشعب الإيراني وضرورة اتباع القائد الجديد للثورة سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي. كما أشاد الشعراء المشاركون في هذا البرنامج من خلال قصائدهم ببطولات الشعب الإيراني وصموده بعد استشهاد قائد الثورة مؤكدين على مواصلة نهجه والسير على خطى مبادئه وأهدافه.
وعلى هامش هذه المراسم صرّح حجة الإسلام السيد أسد عباس الكاظمي، وهو زائر باكستاني ومن خريجي جامعة المصطفى (ص) في مشهد قائلاً: إن خبر استشهاد قائد الثورة أثار حزناً عميقاً في أوساط الأمة الإسلامية وقد تأثرنا جميعاً عند سماع هذا الخبر، وأضاف أن إقامة مثل هذه المراسم يمكن أن تكون بلسما يخفف من آلام قلوب المسلمين المفجوعة.
كما أشار أرشد حسين آرمون، وهو زائر هندي إلى المحبة والاهتمام الخاص الذي يكنّه شيعة الهند لقائد الثورة الشهيد قائلاً: إن استشهاد هذه الشخصية الكبيرة كان مؤلماً للغاية لجميع محبيه.
وأكد أن إقامة مراسم ذكرى الأربعين أتاح فرصة لأن يجتمع محبو ذلك القائد الشهيد مرة أخرى ويجددوا العهد مع مبادئه ومسيرته.