بحسب وكالة أنباء آستان نيوز، في قلب حرم إمام الرحمة، حيث يأتي الكثيرون مثقلين بالألم ويعودون مفعمين بالأمل، لم يعد مختبر دار الشفاء التابع للإمام الرضا (ع) مجرد مركز للتشخيص، بل أصبح أيضا ملاذا لطمأنينة المرضى.
أعلن عبد الرضا أحمدي مسؤول مختبر دار الشفاء التابع للإمام الرضا (ع) بمناسبة يوم المختبر، أن نحو 20 ألف شخص استفادوا من خدمات هذا المركز خلال عام 2025، وأكد أن خدمة الزائرين والمجاورين كانت دائما على رأس أولويات هذا المختبر، مشيرا إلى أن الجهود تُبذل لتسهيل مسار العلاج لمن يقصدون هذا الحرم الشريف بالأمل والرجاء.
ضمان الجودة والاستفادة من التجهيزات المتطورة
تُعدّ الجودة في هذا المركز مبدأً أساسياً لا ينفصل عن العمل. وأشار أحمدي إلى أن عمليات الرقابة النوعية الداخلية والخارجية تُجرى بشكل مستمر وتحت إشراف المفتشين، مؤكداً أن جميع الطرق المخبرية المعتمدة تتوافق مع المعايير العالمية الحديثة، كما تستخدم في هذا المختبر أجهزة متطورة مثل جهاز الكيمياء الحيوية CS400 DIRUI وجهاز الهيماتولوجيا فول ديف وجهاز الهرمونات INDRA 200، وذلك بهدف تقديم نتائج دقيقة وسريعة وموثوقة للمرضى.
تسهيل عملية الاستقبال وتقديم النتائج رقمياً
وأضاف أحمدي أنه تم اعتماد نظام منتظم لحجز المواعيد لراحة المراجعين، ويتم زيادة عدد نوافذ الاستقبال خلال ساعات الذروة، كما تُرسل روابط استلام نتائج الفحوصات إلى جميع المرضى للحدّ من التنقّل غير الضروري، بحيث لا تكون هناك حاجة لمراجعة حضورية مجدداً.
توسيع الخدمات وآفاق المستقبل
وأوضح أحمدي أنه يُجرى في هذا المركز حالياً معظم الفحوصات الشائعة وخدمات قسم الباثولوجيا بما في ذلك فحص مسحة عنق الرحم (باب اسمير). والهدف الأساسي هو ألا يضطر أي مريض للبحث عن مكان لإجراء فحوصاته في أنحاء المدينة ولا سيّما الزائرون القادمون من مناطق بعيدة.
برامج التطوير والخدمات الخاصة
وأعلن أحمدي عن التخطيط لشراء معدات جديدة، من بينها جهاز الإلكتروفورِز المخصّص لفحص فقر الدم والثلاسيميا، وكذلك جهاز قياس مستوى التروبونين الخاص بمرضى القلب، كما يقدّم المركز خدمات خاصة مثل أخذ العينات في منزل المريض للأشخاص غير القادرين على الحضور، وذلك من أجل تقديم أفضل وأكمل الخدمات العلاجية بما يليق باسم الإمام الرضا (ع) ولتقدیم أفضل الخدمات للناس.