وبحسب تقریر وكالة أنباء آستان نيوز، فقد أُقيم هذا المؤتمر بحضور الدكتورة جميلة علمالهدی (عقيلة الشهيد رئيسي) ومحمد مهدي إسماعيلي (وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في الحكومة الثالثة عشرة) ونخبة من العلماء والأكاديميين والباحثين وجمهور من المهتمين. ويهدف هذا الحدث إلى تجاوز مجرد استذكار الذكريات والعمل على تحويل الأسلوب الإداري للشهيد رئيسي إلى نموذج علمي خالد للحوكمة في إطار معايير الثورة الإسلامية.
تحويل أسلوب الحوكمة لدى الشهيد رئيسي إلى نموذج خالد
وأشار ميثم لطفي أمين المؤتمرإلى التعاون بين «مؤسسة الشهيد رئيسي الدولية» و«مركز أبحاث الحوكمة وإدارة الدولة للشهيد رئيسي» في تنظيم هذه الدورة، قائلاً: إن سعينا ينصبّ على الانتقال من مجرد استعراض التجارب الشخصية نحو استنباط نماذج دقيقة للحوكمة، وذلك بالاستفادة من توجيهات قائد الثورة. والهدف الأساسي هو جعل أسلوب الشهيد رئيسي وسيرته نهجا عمليا مطبقا لحاضر البلاد ومستقبلها.
وأضاف: تم استلام العديد من المقالات العلمية وتحكيمها رغم بعض القيود. كما شهد مسار التحضير لهذا المؤتمر إقامة أكثر من خمس جلسات تخصصية في مجالات حوكمة التعليم والتربية والتعليم العالي والمنهجية الإدارية للشهيد رئيسي والخدمات الاجتماعية، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين، واليوم نشهد ختام هذه الفعاليات.
استمرار نهج الخدمة لحل مشكلات البلاد
وفي الختام أشار أمين المؤتمر إلى أداء الحكومة الثالثة عشرة مؤكداً: إن التجربة الناجحة التي امتدت لثلاث سنوات لحكومة الشهيد رئيسي خلقت طاقات كبيرة لحل القضايا الاقتصادية والتحديات الكبرى التي تواجهها البلاد. ورؤيتنا تتمثل في الاستفادة من هذه الإنجازات لدفع أهداف البلاد قدما وتجاوز الأزمات من خلال صياغة هذا النموذج بدقة، وذلك لضمان استمرار نهج الخدمة والالتزام بالولاية الذي أرسى دعائمه ذلك الشهيد الکبیر.