في حوار مع باحث في مجمع البحوث الإسلامية
يعرف الكثير من الناس الشهيد آية الله السيد إبراهيم رئيسي بصفته صاحب مناصب وطنية عليا، وبحزمه في السلطة القضائية، وعمله الدؤوب في رئاسة الجمهورية، لكن الجانب الأعمق في شخصيته والذي لم يُسلط الضوء عليه كثيرا في وسائل الإعلام هو مستواه العلمي في الفقه والأصول، فلم يكن الشهيد رئيسي مجرد مسؤول في النظام، بل كان مجتهدا متمكنا من الأسس الحقوقية والفقهية، وتشهد أعماله المكتوبة على دقة نظره في حل المسائل المستحدثة.
رمز الخبر: ۳۹۲ تأريخ النشر : ۲۰۲۶/۰۵/۲۲