حسب تقرير وكالة أنباء آستان نيوز فقد استضاف الحرم الرضوي الشريف في أيام إقامة مراسم التشييع ومراسم تأبين قائد الثورة الشهيد آية الله السيد علي الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه) عدداً كبيراً من الزوار غير الإيرانيين وخصوصاً الزوار الناطقين بالعربية الذين كانوا يتحدثون بعيون دامعة عن مصاب يعتقدون أنه لم یحزن الشعب الإيراني فحسب بل الأمة الإسلامية جمعاء
ريما علي شكري هي إحدى هؤلاء الزوار المكلومين التي قدمت من لبنان. اعتبرت هذه الزائرة اللبنانية استشهاد آية الله الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه) خسارة كبيرة للعالم الإسلامي وقالت: بسماع هذا الخبر حزنا جميعاً وشعرنا أننا فقدنا أباً رحيماً.
وصفت حضورها في مراسم التشييع والتأبين بأنه أقل واجب تجاه سنوات كفاح وجهاد قائد الثورة الشهيد وأضافت: الحضور الحماسي للجماهير في هذه المراسم كان تجسيداً للمحبة والتقدير لشخصية قضت عمرها في خدمة الإسلام والأمة الإسلامية.
ووصفت هذه السيدة اللبنانية الأجواء السائدة على المراسم بأنها مشحونة بالحزن والاحترام والتعاطف وقالت: دموع الناس والحضور الحاشد للزوار والجو المعنوي لهذه المراسم أظهرت أن هؤلاء الناس عازمون على مواصلة طريق ذلك القائد الشهيد.
كما أشارت إلى الحزن العميق الذي أصاب شعب لبنان وسائر الشعوب المسلمة بعد انتشار خبر استشهاد قائد الثورة وقالت: لقد أحزننا سماع هذا الخبر بشدة. إن المشاركة في مراسم تشييعه وتأبينه هي أقل ما كان يمكننا فعله تجاه سنوات من كفاح ذلك القائد الشجاع والمجاهد.