بحسب تقرير وكالة أنباء استان نيوز فقد حلّ الدكتور سيد مهدي مصطفوي نائب مدير مكتب قائد الثوة الإسلامية للاتصالات والشؤون الدولية أثناء زيارته للحرم الرضوي المطهر ضيفاً على حجة الإسلام و المسلمين السيد جلال الحسيني رئيس منظمة المكتبات والمتاحف ومركز الوثائق في العتبة الرضوية المقدسة، وحصل اللقاء في مكتب رئيس المؤسسة في المكتبة المركزية التابعة لهذه العتبة المقدسة.
في هذا اللقاء، الذي حضره مجموعة من مدراء المنظمة، تم تقديم مجموعة مختارة من أنشطة وخدمات وإنجازات هذه المنظمة في السنوات الأخيرة في مختلف المجالات، بما في ذلك المتاحف والمخطوطات والمكتبات الرقمية والمتاحف وإدارة مركز التوثيق والصحافة والمكتبات.
بالإضافة إلى ذلك، قدم حجة الإسلام والمسلمين حسيني مجموعة مختارة من المنشورات العلمية وكتب الفهارس التي نشرتها منظمة المكتبات والمتاحف ومركز الوثائق في العتبة الرضوية المقدسة.
وفي معرض إشارته إلى رحلات عمله إلى دول مثل ماليزيا وأوزبكستان، قال: لقد أُعدّت خطة المبادرة الدولية للمنظمة مع مراعاة الاحتياجات العلمية والثقافية لمختلف الدول، والثروات العظیمة الموجودة في الخزانة الرضوية، وفي غضون ذلك، نأمل أن نتمكن من الاستفادة من خبراتكم في إنجاز هذه الخطة.
أهمية التراث الثقافي للبلاد في الحرب الناعمة
عقب اللقاء، أعرب الدكتور مصطفوي عن تقديره لجهود مسؤولي وخبراء هذه المنظمة، قائلاً: تشرفتُ بزيارة الكنوز الثمينة لمكتبة ومتحف العتبة الرضوية المقدسة، وقال: إن محتوى العتبة الرضوية المقدسة وحده قادر على إقناع الرأي العام العالمي، لذا يجب أن تجد الإمكانات القيّمة للغاية المتاحة في رحاب ثامن الأئمة (ع) ومجموعة العتبة الرضوية المقدسة امتدادًا دولياً.
وأشار إلى أننا ورثة ثقافة ومعرفة ثرية، مضيفاً: وفي الواقع، ومن خلال الاستفادة من الإمكانيات المتاحة في مختلف أقسام مجموعة العتبة الرضوية، من الأعمال السابقة إلى إنتاجات اليوم، يمكننا إظهار ينابيع من القدرات الأيديولوجية والحضارية للبلاد بما يتماشى مع إظهار شرعيتنا وكفاءاتنا الدولية.
ومن الجدير بالذكر أنه في ختام هذا اللقاء قدم حجة الإسلام والمسلمین حسیني مجموعة مختارة من الأعمال العلمية والبحثية المنشورة في منظمة المكتبات والمتاحف والوثائق في العتبة الرضوية المقدسة للدكتور مصطفوي.