بحسب تقرير وکالة أنباء آستان نيوز، قالَ الشيخ فَرَج الموسوي، الزائرُ العربيُّ ومن عشّاقِ الإمامِ الرؤوف، على هامشِ زيارته للحرم الرضوي الطاهر: أشکر اللهَ تعالى أنّه مَنَّ عليَّ مرّةً أُخرى بتوفيقِ التشرفِ بزیارة حرم الإمامِ الرضا (ع).
ویقول الشیخ فرج: أُدعى أحيانًا في المناسبات الدينية، كميلادِ الإمامِ الرضا (ع) ومواليدِ سائرِ الأئمةِ المعصومين (ع)، لإلقاءِ الشعرِ للزوّارِ العرب في صحنِ أو رواقِ الغدير في الحرمِ الرضويِّ الشریف، فأُلقي أشعاري وقصائدي في هذا الحرم النوراني بشوق کبیر.
عند سؤاله عن أكثرِ قصائده في الإمام الرضا (ع) التي يُحبّها أکثر من غیرها، قال الشيخُ فَرَج: في أيّامِ جائحةِ كورونا، حين كانت أبوابُ الحرمِ مُغلقة، أتیت إلى مدینة مشهَدِ للزيارة، فلمّا رأيتُ أنّه لا يمكنني التشرفُ بدخولِ الحرمِ الطاهر، جلستُ خلفَ الأبوابِ المغلقة بقلبٍ مكسور، وهناك، جرت على قلبي وروحي واحدةٌ من أروعِ وأجمل القصائد.
وأضافَ: بعد انتهاءِ أيّامِ كورونا، ألقيتُ هذه القصيدةَ في رواقِ الغدير داخل الحرمِ الرضوي الشریف، فحظِيَت بإقبالٍ وتشجيعٍ كبيرين من الحاضرين، وقد تَنَاقَلَها مستخدمو مواقعِ التواصلِ الإجتماعي، وانتشرت في البلدانِ العربية، وشاهدها كثيرون ممّن يحملون في قلوبهم محبّةَ الإمام عليِّ بنِ موسى الرضا (ع) من مختلف الدولِ العربية.
وتابعَ شاعرُ أهلِ البيتِ (ع): أسألُ الإمامَ الرضا (ع) أن يقضيَ حوائجَ جميعِ المحتاجين، وأن يُيسِّرَ زیارة كل مَن يَتمنّى زيارةَ الحرم الشریف ویهییء لهم مقدمات السفرِ إلى مشهدِ الرضا (ع)، وأرجو ألّا يُحرَمَ أيُّ عاشقٍ أو مُحبٍّ للإمام(ع) من هذا السفر المعنوي.