في حوار مع رئيس المجلس الأعلى للمجمع العالمي لأهل البيت (ع)
في العشرين من ذي الحجة، تمتلیء صحون وأروقة الحرم الرضوي الشریف بعبق ميلاد أب كان وما يزال ملاذاً دائماً للمكلومين و«باب الحوائج» للأمة. واليوم في مشهد الرضا (ع)، يحتفل الزائرون والمجاورون في ظل ثامن الشموس بميلاد عبد صالح ظلّت سيرته الصبورة ونظرته الوحدوية عبر القرون حبلاً يربط بين مذاهب الأمة الإسلامية؛ أبٌ تجلّى ميراث صبره ومداراته اليوم في كرم ضيافة ابنه البار لكل أبناء الأمة الإسلامية.
رمز الخبر: ۴۲۴ تأريخ النشر : ۲۰۲۶/۰۶/۰۶