آخر الأخبار
رمز الخبر : ۴۴۰
۱۶:۵۴

۲۰۲۶/۰۶/۲۴
إحياء الطقوس العاشورائية في حسينية الحرم

أنغام «حمل أعلام» شيعة أفغانستان في العتبة الرضوية المقدسة

عیعف
شهد صحن القدس في الحرم الرضوي الشریف مساء الأحد 21 حزیران 2026 وبالتزامن مع ليلة السابع من شهر محرم إقامة واحدة من أعرق طقوس العزاء لدى شيعة أفغانستان. وأقيمت هذه المراسم في إطار برامج «طقوس العزاء للأقوام والمحافظات». وجسدت هذه المراسم أكثر من مجرد عزاء بسيط إذ عكست جانباً من التراث المعنوي والثقافي للمهاجرين الأفغان في ارتباطهم بالساحة القدسية للإمام ثامن الحجج(ع).

وبحسب تقرير وکالة أنباء آستان نيوز فإنّ ما لفت انتباه الداخل إلى صحن القدس قبل كل شيء علمان طويلان فاخران ارتفعا بين حشود الحاضرين وقد زينتهما أقمشة ملونة ذات دلالات رمزية.
تمثل هذه الأعلام في ثقافة العزاء لدى شيعة أفغانستان رمزًا لشجاعة أبي الفضل العباس(ع) وفضله. وارتفعت بين المعزين رايات الفاطميون الصفراء كما زاد حضور خدام الحسين(ع) بملابسهم البيضاء وقبعات وضعوها على الأرض على سبيل الأدب من عظمة هذه الطقوس ومن تواضعها.
تبيين فلسفة العزة
ثم تحدث حجة الإسلام والمسلمين فرهاد روحاني المسؤول الثقافي لمجتمع علماء أفغانستان فحلل نهضة عاشوراء من منظور قرآني وتاريخي وتناول مكانة «الإحساس بالواجب» و«العزة» في الحضارات الإسلامية.
وأشار إلى آيات القرآن الكريم المتعلقة بقوم بني إسرائيل معتبراً اللامبالاة الاجتماعية سبباً لانحطاط المجتمعات وأكد أن الإمام الحسين(ع) رسخ بثورته ثقافة «هيهات منا الذلة» في التاريخ ليعلم الإنسان أن مصير المجتمعات يرتبط بالوقوف في وجه الظلم وبترك اللامبالاة.
7 سنوات من الولاء بجوار الإمام الرؤوف
وقال يد الله شيخ زاده مسؤول تنسيق هذه الطقوس العزائية مشيراً إلى تاريخ هذه المراسم الذي يمتد سبع سنوات: إن مجتمع المهاجرين الأفغانستانیین يرى نفسه مشمولاً بعناية خاصة من الإمام الرضا(ع) وإن هذه الطقوس تمثل صلة عميقة بين تقاليد العزاء في الوطن الأم وبين الحب للعتبة الرضوية المقدسة.
وأضاف أن طقس حمل الأعلام الذي يقيمه كبار خدام المجالس الحسينية وشيوخ الهيئات يمثل رمزاً للتضامن وللحفاظ على التراث العاشورائي القديم بين المهاجرين وقد تكرر هذا العام أيضاً في قلب مدينة مشهد المقدسة.
مشاهد من ارتباط الفن بالعزاء
وظهرت على هامش هذه المراسم مشاهد فنية أيضاً إلى جانب المراثي الحماسية التي صدحت بلهجات أفغانية أصيلة؛ إذ انشغلت فتيات فنانات للمرة الأولى في الحرم الشریف بتخطیط آيات كربلاء الحمراء كما قامت النساء المعزیات بربط قطع قماش بأعلام العزاء وأفضين بنواياهن القلبية إلى أبي الفضل العباس(ع).
واستمرت هذه المراسم بعظمة خاصة واختتمت في القسم الأخير بتكريم أربع عائلات من عائلات الشهداء؛ تشمل عائلتين من شهداء لواء الفاطميون وعائلتين من شهداء مدافعي الحرم، وكان هذا التكريم رمزاً لارتباط لا ينفصم بين مبادئ كربلاء وتضحيات الجيل المعاصر.


تقرير الخطأ

نشر التعليقات
captcha
  • پیشنهاد سردبیر
  • آخر الأخبار
تشرُّف خادمات العتبة الكاظمية المقدسة بزيارة الحرم الرضوي الشریف «حسينية الحرم» محاولة للحفاظ على تراث مراسم العزاء في إيران والعالم الإسلامي السجاد الإيراني اليدوي؛ سفير الثقافة وعلم ایران الثاني  إزاحة الستار عن مخطوطة وكتاب حديث النشر بعنوان «الحجج الرضوية» في المكتبة الرضوية بدأ مجمع الفكر العلمي والتبليغي الدولي أعماله في الحرم الرضوي الشریف إحياء الذكرى السنوية لرحيل الإمام الخميني (ره) في الحرم الرضوي الشریف سيكون زوار الحرم الرضوي الناطقون بالأردية ضيوفا في احتفالات عيد الغدير سيُعقَد اللقاء التمهيدي السابع والعشرون لمؤتمر الإمام الرضا (ع) العالمي السادس إزاحة الستار عن مخطوطة عمرها 508 سنوات من مناجاة منسوبة إلى الإمام علي (ع) في المكتبة الرضويّة حفل الاحتفال بعيد الغدير في قاعة الولاية بالحرم الرضوي الشریف إقامة الأعمال والمراسم الخاصة بيوم الغدير في الحرم الرضوي الشريف يجب أن تكون آثار التنمية في منطقة سرخس الحرة ملموسة ومرئية لسكان هذه المنطقة سرخس؛ البوابة الذهبية للترانزيت والاستثمار الدولي مشاهدة تزيين الزهور لعيد الغدير من خلف الواجهة الزجاجية للحرم الشریف إتاحة الفرصة للمشاركة الشعبية في إطعام الغدير عبر منصة نذورات العتبة الرضوية المقدسة ندوة تخصصية حول موضوع رحيل الإمام الخميني (قدس سره) افتتاح مصنع مياه الشرب والعصائر في العتبة الرضوية المقدسة بفضل أموال الوقف والنذور تزیین الحرم الرضوي الشریف بإسم«هادي الأمّة» طلاب العلوم الدینیة هم ورثة طريق الأنبياء وأولياء الله في هداية المجتمع عزّة واقتدار إيران الإسلاميّة ثمرة التمسّك بالولاية والحفاظ على الوحدة الوطنيّة أجواء الحرم الرضوي الشریف في یوم عید الأضحی